Lewati ke konten

Kitab: Taqrir 'Ilmi · Pengarang: محمد عمارة

Baca halaman 66

  1. هذا الكتاب

ففصلت بينهما فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء".

وفي التكوين ٥: ٢٤ أن أخنوخ صعد إلى السماء.. "وسار أخنوخ مع الله، ولم يوجد، لأن الله أخذه".

٤٣- وفي المقصد من مجئ المسيح خلاف..

ففي يوحنا ٩: ٣٩ أنه جاء ليدين العالم.

وفي نفس يوحنا ١٢: ٤٧-٤٨ أنه لم يأت ليدين العالم.. "لأني لم آت لأدين العالم، بل لأخلص العالم".

٤٤- وفي ألوهية المسيح خلاف..

ففي يوحنا ٢٠: ١٧ يقول المسيح لمريم المجدلية: "إني أصعد إلى ابي وأبيكم وإلهي وإلهكم".

أما في رسالة بولس إلى أهل رومية ٩: ٥ فيقول بولس: "ولهم الآباء، ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد".

٤٥- وفي مساواة المسيح للآب خلاف..

ففي يوحنا ١٠: ٣٠ "أنا والأب واحد".

وفي نفس يوحنا ١٤: ٢٨ يقول المسيح: "لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني".

Rujukan halaman ini: تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص، ص 66 (SanadKitab #11398, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.