Lewati ke konten

Kitab: Taqrir 'Ilmi · Pengarang: محمد عمارة

Baca halaman 67

  1. هذا الكتاب

وفي نفس يوحنا ١٧: ٣ "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي أرسلته".

وفي مرقس ١٢: ٢٨-٢٩ "الرب إلهنا إله واحد".

وفي لوقا ١٨: ١٩ "ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله".

٤٦- وفي متى ٩: ٩ دليل على أن متى كاتب الإنجيل ليس هو متى الحواري.. فهو يتحدث عن متى الحواري بضمير الغائب: "وفيما يسوع يجتاز من هناك، رأي "يسوع" إنسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه متى، فقال "يسوع" له "متى" اتبعني، فقام "متى" وتبعه".

***

تلك مجرد إشارات لنماذج من التناقضات التي تكشف عن أن هذه الأناجيل هي في الحقيقة "مجمع" للاختلافات والتناقضات.. الأمر الذي يحيل ويستحيل - معها - أن ممثلة لكلمات الله.. ولوحيه الذي أنزل على المسيح ﵇.

لذلك كله، كان حديث القرآن الكريم عن إنجيل عيسى - الذي هو ذكر من الله.. وفيه هدى ونور.. هو حديث عن

Rujukan halaman ini: تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص، ص 67 (SanadKitab #11398, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.