Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 3, halaman 76

  1. المجلد الثالث
  2. تابع النوع السادس والأربعون

زيادة "أن".

وَأَمَّا أَنِ الْمَفْتُوحَةُ فَتُزَادُ بَعْدَ لَمَّا الظَّرْفِيَّةِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سيء بهم﴾ ،وَإِنَّمَا حَكَمُوا بِزِيَادَتِهَا لِأَنَّ [لَمَّا] ظَرْفُ زَمَانٍ وَمَعْنَاهَا وُجُودُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ وَظُرُوفُ الزَّمَانِ غير المتمكنة لا تضاف إلى المفرد [وأن] الْمَفْتُوحَةُ تَجْعَلُ الْفِعْلَ بَعْدَهَا فِي تَأْوِيلِ الْمُفْرَدِ فَلَمْ تَبْقَ [لَمَّا] مُضَافَةً إِلَى الْجُمَلِ فَلِذَلِكَ حُكِمَ بِزِيَادَتِهَا.

وَجَعَلَ الْأَخْفَشُ مِنْ زِيَادَتِهَا قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ﴾ ، ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ . وَقِيلَ: بَلْ هِيَ مَصْدَرِيَّةٌ وَالْأَصْلُ: [وَمَا لَنَا فِي أَلَّا نَفْعَلَ كَذَا] ! فَلَيْسَتْ زَائِدَةً لِأَنَّهَا عملت النصب في المضارع.

زيادة ما.

وَأَمَّا [مَا] فَتُزَادُ بَعْدَ خَمْسِ كَلِمَاتٍ مِنْ حُرُوفِ الْجَرِّ فَتُزَادُ بَعْدَ [مِنْ] وَ [عَنْ] غَيْرَ كَافَّةٍ لَهُمَا عَنِ الْعَمَلِ وَتُزَادُ بَعْدَ الْكَافِ وَرُبَّ وَالْبَاءِ كَافَّةً [تَارَةً] وَغَيْرَ كَافَّةٍ أخرى.

والكافة إِمَّا أَنْ تَكُفَّ عَنْ عَمَلِ النَّصْبِ وَالرَّفْعِ وَهِيَ الْمُتَّصِلَةُ بِإِنَّ وَأَخَوَاتِهَا، نَحْوَ: ﴿إِنَّمَا اللَّهُ إله واحد﴾ ﴿كأنما يساقون إلى الموت﴾ وَجَعَلُوا مِنْهَا ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ العلماء﴾ ،وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً بِمَعْنَى [الَّذِي] وَ [الْعُلَمَاءُ] خَبَرٌ وَالْعَائِدُ مُسْتَتِرٌ فِي [يَخْشَى] وَأُطْلِقَتْ [مَا] عَلَى جَمَاعَةِ الْعُقَلَاءِ،.

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 3، ص 76 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.