Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 3, halaman 77

  1. المجلد الثالث
  2. تابع النوع السادس والأربعون

كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانكم﴾ وَإِمَّا أَنْ تَكُفَّ عَنْ عَمَلِ الْجَرِّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ وَقِيلَ: بَلْ مَوْصُولَةٌ، أَيْ [كَالَّذِي هُوَ لَهُمْ آلِهَةٌ] .

وَغَيْرُ الْكَافَّةِ تَقَعُ بَعْدَ الْجَازِمِ نَحْوَ: ﴿وإما ينزغنك﴾ ، ﴿أيا ما تدعوا﴾ . ﴿أينما تكونوا﴾ .

وبعد الخافض حرفا كان: ﴿فبما رحمة من الله﴾ . ﴿فبما نقضهم ميثاقهم﴾ . ﴿عما قليل﴾ . ﴿مما خطيئاتهم﴾ أو اسما نحو: ﴿أيما الأجلين قضيت﴾ .

وَتُزَادُ بَعْدَ أَدَاةِ الشَّرْطِ جَازِمَةً، كَانَتْ نَحْوَ: ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت﴾ . أَوْ غَيْرَ جَازِمَةٍ، نَحْوَ: ﴿حَتَّى إِذَا مَا جاءوها شهد عليهم سمعهم﴾ .

وَبَيْنَ الْمَتْبُوعِ وَتَابِعِهِ، نَحْوَ: ﴿مَثَلًا مَا بَعُوضَةً﴾ ، قَالَ الزَّجَّاجُ: مَا حَرْفٌ زَائِدٌ لِلتَّوْكِيدِ عِنْدَ جميع البصريين.

وَيُؤَيِّدُهُ سُقُوطُهَا فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ [بعوضة] بدلا وَقِيلَ: [مَا] اسْمُ نَكِرَةٍ صِفَةٌ لِـ[مَثَلًا] أَوْ بَدَلٌ وَ [بَعُوضَةً] عَطْفُ بَيَانٍ.

وَقِيلَ: في قوله: ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾ بِأَنَّهَا زَائِدَةٌ لِمُجَرَّدِ تَقْوِيَةِ الْكَلَامِ، نَحْوَ:.

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 3، ص 77 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.