وقوله: ﴿الليل نسلخ منه النهار﴾ ، لِأَنَّ انْسِلَاخَ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ أَنْ يَبْرَأَ مِنْهُ وَيَزُولَ عَنْهُ حَالًا فَحَالًا كَذَلِكَ انْفِصَالُ اللَّيْلِ عَنِ النَّهَارِ وَالِانْسِلَاخُ أَبْلَغُ مِنَ الِانْفِصَالِ لِمَا فِيهِ مِنْ زِيَادَةِ الْبَيَانِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿أَحَاطَ بهم سرادقها﴾ .
﴿سنسمه على الخرطوم﴾ .
وقوله: ﴿كأنهم حمر مستنفرة﴾ ، وَيَقُولُونَ لِلرَّجُلِ الْمَذْمُومِ: إِنَّمَا هُوَ حِمَارٌ.
وَقَوْلُهُ: ﴿والتفت الساق بالساق﴾ .
﴿أإنا لمردودون في الحافرة﴾ ، أَيْ فِي الْخَلْقِ الْجَدِيدِ.
﴿بَلْ رَانَ عَلَى قلوبهم﴾ .
﴿خلقنا الأنسان في كبد﴾ .
﴿لنسفعا بالناصية﴾ .
﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ .
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا منظرين﴾ .
﴿ويتخطف الناس من حولهم﴾ .