Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 3, halaman 437

  1. المجلد الثالث
  2. تابع النوع السادس والأربعون

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ .

﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾ ، وَالْمُرَادُ حِفْظُهُمْ وَمَا يَحْصُلُ لَهُمْ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أقم الصلاة﴾ ، أَيْ أَتِمَّهَا كَمَا أُمِرْتَ.

﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بالناس﴾ ، أَيْ عَصَمَكَ مِنْهُمْ، رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي وجاء عن الحسن.

﴿وإنه في أم الكتاب﴾ .

﴿وعنده مفاتح الغيب﴾ .

﴿ولما سكت عن موسى الغضب﴾ .

﴿فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ .

﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هو زاهق﴾ ، فالدمغ والقذف مستعار.

﴿فضربنا على آذانهم﴾ ، يُرِيدُ لَا إِحْسَاسَ بِهَا مِنْ غَيْرِ صَمَمٍ.

وقوله: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ ، فَإِنَّهُ أَبْلَغُ مِنْ بَلِّغْ وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَاهُ لِأَنَّ تَأْثِيرَ الصَّدْعِ أَبْلَغُ مِنْ تَأْثِيرِ التَّبْلِيغِ فَقَدْ لَا يُؤَثِّرُ التَّبْلِيغُ وَالصَّدْعُ يُؤَثِّرُ جَزْمًا.

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 3، ص 437 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.