Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 328

  1. المجلد الثاني
  2. النوع الخامس والأربعون: في أقسام معنى الكلام

الثَّالِثَةُ: قَدْ يَخْرُجُ الِاسْتِفْهَامُ عَنْ حَقِيقَتِهِ بِأَنْ يَقَعَ مِمَّنْ يَعْلَمُ وَيَسْتَغْنِي عَنْ طَلَبِ الْإِفْهَامِ

أقسام الاستفهام

وهو قسمان: بمعنى الخبر وبمعنى الإنشاء

الاستفهام بمعنى الخبر

الْأَوَّلُ: بِمَعْنَى الْخَبَرِ وَهُوَ ضَرْبَانِ: أَحَدُهُمَا: نَفْيٌ وَالثَّانِي: إِثْبَاتٌ فَالْوَارِدُ لِلنَّفْيِ يُسَمَّى اسْتِفْهَامُ إِنْكَارٍ وَالْوَارِدُ لِلْإِثْبَاتِ يُسَمَّى اسْتِفْهَامُ تَقْرِيرٍ لِأَنَّهُ يُطْلَبُ بالأول إنكار المخاطب وبالثاني إقراره به

استفهام الإنكار

فَالْأَوَّلُ: الْمَعْنَى فِيهِ عَلَى أَنَّ مَا بَعْدَ الْأَدَاةِ مَنْفِيٌّ وَلِذَلِكَ تَصْحَبُهُ "إِلَّا" كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فهل يهلك إلا القوم الفاسقون﴾ وقوله تعالى: ﴿وهل نجازي إلا الكفور﴾

وَيُعْطَفُ عَلَيْهِ الْمَنْفِيُّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ أَيْ: لَا يَهْدِي وَهُوَ كَثِيرٌ

وَمِنْهُ: ﴿أَفَأَنْتَ تنقذ من في النار﴾ أَيْ: لَسْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ

﴿أَفَأَنْتَ تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 2، ص 328 (SanadKitab #11436, hlm. urut 837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.