Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 329

  1. المجلد الثاني
  2. النوع الخامس والأربعون: في أقسام معنى الكلام

﴿أفغير الله أبتغي حكما﴾

وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾ ﴿فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ﴾ أَيْ: لَا نُؤْمِنُ

وَقَوْلِهِ: ﴿أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ ولكم البنون﴾ أي: لا يكون هذا

وقوله تعالى: ﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾ أَيْ: مَا أُنْزِلَ

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ أَيْ: مَا شَهِدُوا ذَلِكَ

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَأَنْتَ تسمع الصم أو تهدي العمي﴾ أَيْ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدعاء﴾

وقوله تعالى: ﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ أَيْ: لَمْ نَعْيَ بِهِ

وَهُنَا أَمْرَانِ

أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْإِنْكَارَ قَدْ يَجِيءُ لِتَعْرِيفِ الْمُخَاطَبِ أَنَّ ذَلِكَ الْمُدَّعَى مُمْتَنَعٌ عَلَيْهِ وَلَيْسَ مِنْ قُدْرَتِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي العمي﴾ لِأَنَّ إِسْمَاعَ الصُّمِّ لَا يَدَّعِيهِ أَحَدٌ بَلِ الْمَعْنَى أَنَّ إِسْمَاعَهُمْ لَا يُمْكِنُ لِأَنَّهُمْ بِمَنْزِلَةِ الصُّمِّ وَالْعُمْيِ وَإِنَّمَا قُدِّمَ الِاسْمُ فِي الْآيَةِ وَلَمْ يَقُلْ: "أَتُسْمِعُ الصُّمَّ" إِشَارَةً إِلَى إِنْكَارٍ مُوَجَّهٍ عَنْ تَقْدِيرِ ظَنٍّ مِنْهُ ﵇ أَنَّهُ يَخْتَصُّ بِإِسْمَاعِ مَنْ بِهِ صَمَّمٌ وَأَنَّهُ ادَّعَى الْقُدْرَةَ عَلَى ذَلِكَ وَهَذَا أَبْلَغُ مِنْ إنكار الفعل

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 2، ص 329 (SanadKitab #11436, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.