Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 538

  1. فصل ويلتحق بوظائف شهور السنة الهلالية وظائف فصول السنة الشمسية
  2. المجلس الأول في ذكر فصل الربيع

إلى الأخذ منها إلاّ إذا نفد ما عنده وخرجت فضلاته، فلا يوجب له هذا الأخذ ضررا ولا مرضا ولا هلاكا، بل يكون ذلك بلاغا له، ويتبلّغ به مدّة حياته، ويعينه على التزوّد لآخرته.

وفي هذا إشارة إلى مدح من أخذ من حلال الدنيا بقدر بلغته وقنع بذلك، كما قال ﷺ: «قد أفلح من هداه الله إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا فقنع به» (¬١) وقال ﷺ: «خير الرّزق ما يكفي» (¬٢). وقال: «اللهم اجعل رزق آل محمّد قوتا» (¬٣).

خذ من الرّزق ما كفى … ومن العيش ما صفا

كلّ هذا سينقضي … كسراج إذا انطفا

ثم قال ﷺ: «إن هذا المال خضرة حلوة» فأعاد مرّة ثانية تحذيرا من الاغترار به، فخضرته بهجة منظره، وحلاوته طيب طعمه؛ فلذلك تشتهيه النفوس وتسارع إلى طلبه، ولكن لو فكرت في عواقبه لهربت منه. الدنيا في الحال حلوة خضرة، وفي المآل مرّة كدرة؛ نعمت المرضعة، وبئست الفاطمة!

إنّما الدّنيا نهار … ضوؤه ضوء معار

بينما عيشك غضّ … ناعم فيه اخضرار

إذ رماه زمناه … فإذا فيه اصفرار

وكذاك اللّيل يأتي … ثم يمحوه النّهار

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 538 (SanadKitab #1144, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.