Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 92

  1. وظائف شهر الله المحرم
  2. المجلس الثاني في فضل يوم عاشوراء

المجلس الثاني في فضل يوم عاشوراء

في «الصحيحين» عن ابن عباس ﵄ أنه سئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال: «ما رأيت رسول الله ﷺ صام يوما يتحرّى فضله على الأيام إلاّ هذا اليوم - يعني يوم عاشوراء - وهذا الشهر - يعني رمضان» (¬١). يوم عاشوراء له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة، وصومه لفضله كان معروفا بين الأنبياء ﵈، وقد صامه نوح وموسى ﵉، كما سنذكره إن شاء الله.

وروى إبراهيم الهجريّ، عن أبي عياض، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: «يوم عاشوراء كانت تصومه الأنبياء، فصوموه أنتم» (¬٢). خرّجه بقيّ بن مخلد في «مسنده».

وقد كان أهل الكتاب يصومونه، وكذلك قريش في الجاهلية كانت تصومه.

قال دلهم بن صالح: قلت لعكرمة: عاشوراء ما أمره؟ قال: أذنبت قريش في الجاهلية ذنبا فتعاظم في صدورهم، فسألوا ما توبتهم، قيل: صوم عاشوراء، يوم العاشر من المحرم.

وكان للنبي ﷺ في صيامه أربع حالات:

الحالة الأولى: أنه كان يصومه بمكة ولا يأمر الناس بالصوم. ففي

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 92 (SanadKitab #1144, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.