Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 93

  1. وظائف شهر الله المحرم
  2. المجلس الثاني في فضل يوم عاشوراء

«الصحيحين» عن عائشة ﵂، قالت: «كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهليّة، وكان النبيّ ﷺ يصومه، فلمّا قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما نزلت فريضة شهر رمضان كان رمضان هو الذي يصومه، فترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء أفطره» (¬١). وفي رواية للبخاري: وقال رسول الله ﷺ: «من شاء فليصمه، ومن شاء أفطر» (¬٢).

الحالة الثانية: أنّ النبيّ ﷺ لمّا قدم المدينة ورأى صيام أهل الكتاب له وتعظيمهم له، وكان يحبّ موافقتهم فيما لم يؤمر به، صامه، وأمر النّاس بصيامه، وأكّد الأمر بصيامه، والحثّ عليه، حتّى كانوا يصوّمونه أطفالهم.

ففي «الصحيحين» عن ابن عباس، قال: «قدم رسول الله ﷺ المدينة فوجد اليهود صيّاما يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله ﷺ: ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا، فنحن نصومه. فقال رسول الله ﷺ: فنحن أحقّ وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله ﷺ، وأمر بصيامه (¬٣).

وفي «مسند الإمام أحمد»، عن أبي هريرة ﵁، قال: مرّ النبيّ ﷺ بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فقال: ما هذا من الصّوم؟ قالوا: هذا اليوم الذي نجّى الله ﷿ موسى ﵇ وبني إسرائيل من الغرق، وغرّق فيه فرعون. وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصامه نوح وموسى ﵉ شكرا لله ﷿. فقال النبيّ ﷺ: أنا أحقّ بموسى وأحقّ بصوم هذا اليوم، فأمر أصحابه بالصّوم» (¬٤).

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 93 (SanadKitab #1144, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.