Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 94

  1. وظائف شهر الله المحرم
  2. المجلس الثاني في فضل يوم عاشوراء

وفي «الصحيحين» عن سلمة بن الأكوع ﵁: «أن النبيّ ﷺ أمر رجلا من أسلم: أن أذّن في النّاس: من أكل فليصم بقيّة يومه، ومن لم يكن أكل فليصم؛ فإنّ اليوم يوم عاشوراء» (¬١).

وفيهما أيضا عن الرّبيّع بنت معوّذ، قالت: «أرسل رسول الله ﷺ غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائما فليتمّ صومه، ومن كان أصبح مفطرا فليتمّ بقيّة يومه. فكنّا بعد ذلك نصومه، ونصوّمه صبياننا الصغار منهم، ونذهب بهم إلى المسجد فنجعل لهم اللّعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطّعام أعطيناه إيّاها حتّى يكون عند الإفطار» (¬٢). وفي رواية: «فإذا سألونا الطّعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم، حتى يتمّوا صومهم» (¬٣). وفي الباب أحاديث كثيرة جدّا.

وخرّج الطبرانيّ بإسناد فيه جهالة، أنّ النبيّ ﷺ كان يدعو يوم عاشوراء برضعائه ورضعاء ابنته فاطمة فيتفل في أفواههم، ويقول لأمّهاتهم:

لا ترضعوهم إلى الليل، وكان ريقه ﷺ يجزئهم (¬٤).

وقد اختلف العلماء ﵃، هل كان صوم يوم عاشوراء قبل فرض شهر رمضان واجبا أم كان سنة مؤكدة؟ على قولين مشهورين؛ ومذهب أبي حنيفة أنّه كان واجبا حينئذ، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد وأبي بكر الأثرم. وقال الشافعيّ ﵀: بل كان متأكّد الاستحباب فقط، وهو قول كثير من أصحابنا وغيرهم.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 94 (SanadKitab #1144, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.