٨ - عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ أَحْرَمَ مِنْ خُرَاسَانَ (¬١).
• أقوال المذاهب:
• قال أبو حنيفة: الأفضل الإحرام من بلده (¬٢).
وعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِمَالِكٍ: مِنْ أَيْنَ أُحْرِمُ؟ قَالَ: مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا. قَالَ فَإِنْ زِدْتُ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: فَلَا تَفْعَلْ؛ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ الْفِتْنَةَ. قَالَ: وَمَا فِي هَذَا مِنَ الْفِتْنَةِ؟! إِنَّمَا هِيَ أَمْيَالٌ أَزِيدُهَا! قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ﴾ الْآيَةَ. قَالَ: وَأَيُّ فِتْنَةٍ فِي هَذَا؟! قَالَ: وَأَيُّ فِتْنَةٍ أَعَظْمُ مِنْ أَنْ تَرَى أَنَّكَ أَصَبْتَ فَضْلًا قَصَّرَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ