• وخالف السائبَ بنَ يزيد هريرُ بنُ عبد الرحمن به مرفوعًا: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ حَتَّى يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ» (¬١) والأول أصح.
• أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٢٣٦٨٢): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ (¬٢)، أَنَّ جَدَّهُ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ أَمَةَ نَفْلٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَكَرِهَ كَسْبَ الْأَمَةِ، وَقَالَ: «لَعَلَّهَا لَا تَجِدُ فَتَبْغِي بِنَفْسِهَا» (¬٣).