وتابع هُشيمَ بنَ بَشير شُعبة، وعنه ثلاثة: علي بن الجعد (¬١) والطيالسي (¬٢) وأبو النضر (¬٣) وفيه: «نهى عن كسب الجارية» وزاد أبو النضر: قال شعبة: «مخافة أن تبغي» والسند صحيح إلى شعبة بالإدراج، لكن أبا بَلْج مُختلَف فيه.
• أما الحديث الثالث فعن أبي جحيفة: أخرجه البخاري رقم (٢٢٣٨): حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي اشْتَرَى حَجَّامًا، فَأَمَرَ بِمَحَاجِمِهِ، فَكُسِرَتْ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ، وَثَمَنِ الكَلْبِ، وَكَسْبِ الأَمَةِ، وَلَعَنَ الوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ، وَآكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَلَعَنَ المُصَوِّرَ».
• رواه جماعة عن عون بن أبي جُحيفة:
الأول: شُعبة بن الحَجاج، وعنه جماعة:
١ - حَجاج بن منهال، كما هنا بلفظ: (كَسْب الأَمَة).
٢ - محمد بن جعفر، أخرجه البخاري (٥٩٦٢) وغيره، بلفظ: (كَسْب البغي).
٣ - تابعه آدم بن أبي إياس، أخرجه البخاري (٥٣٤٧).
٤ - ابن مهدي، أخرجه أبو يعلى (٨٩٠).
٥ - محمد بن كَثير، أخرجه ابن حِبان (٥٨٥٢).
٦ - عفان بن مسلم، أخرجه أحمد (١٨٧٥٦).