كَانَا يَقْدِرَانِ عَلَى إِتْيَانِهَا لَا تَذْهَبُ. وَهُوَ حَسَنٌ.
واستدلوا بحديث: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ، لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا» (¬١).
وحديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ، وَأَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا، وَكَانَ أَبُوهَا فِي أَسْفَلِ الدَّارِ، وَكَانَتْ فِي أَعْلَاهَا، فَمَرِضَ أَبُوهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: «أَطِيعِي زَوْجَكِ» فَمَاتَ أَبُوهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «أَطِيعِي زَوْجَكِ» فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِأَبِيهَا بِطاعَتِهَا لِزَوْجِهَا» (¬٢).
• الخلاصة: يميل شيخنا مع الباحث/ شريف الصابر، بتاريخ (٢٩) شوال (١٤٤٢ هـ) الموافق (١٠/ ٦/ ٢٠٢١ م): إلى زيارة والديها دون إذنه إن كانت تأمن ضرر الزوج.