Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 4, halaman 361

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب اللباس
  3. حكم الستائر التي فيها صورة تماثيل

فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَإِذَا الْكَلْبُ لِحَسَنٍ - أَوْ: حُسَيْنٍ - كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ (¬١) لَهُمْ، فَأُمِرَ بِهِ فَأُخْرِجَ» (¬٢).

• عِلته: تَفَرُّد يونس بن أبي إسحاق عن مجاهد بذكر «تمثال على الباب».

وتارة رواه يونس مختصرًا: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورثه».

وهو في البخاري (٦٠١٥) ومسلم (٢٦٢٥) من حديث ابن عمر ﵄.

وخالف يونسَ أبو إسحاق السَّبيعي، فذَكَر أن في البيت سِترًا فيه تصاوير. فرواه عن أبي إسحاق زيد بن أبي أُنَيْسة ومَعْمَر وأبو بكر بن عياش، ثلاثتهم بهذا اللفظ.

وخالفهم إسرائيل، فرواه بلفظ: «إِنِّي جِئْتُ البَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فِي البَيْتِ صُورَةٌ أَوْ كَلْبٌ».

• وفيه عنعنة أبي إسحاق، والرواة عنه هل قبل الاختلاط أو لا؟

• وأثر الخلاف يَظهر في الاستدلال بأن بيت النبوة كان به تمثال. وفي رواية: تمثال رجل.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 4، ص 361 (SanadKitab #1146, hlm. urut 1753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.