فَأَتَيْنَا أَبَا مُوسَى فَأَخْبَرْنَاهُ بِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونِي مَا دَامَ هَذَا الحَبْرُ فِيكُمْ (¬١).
ووجه الدلالة: أنه جَعَل الأخوات عصبة مع البنات، فورثهن بالتعصيب بعد استيفاء البنت وبنت الابن الثلثين.
٢ - وهو فعل عمر ﵁، كما سيأتي في أثر ابن عباس ﵄.
وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَسَمَ الْمِيرَاثَ بَيْنَ الِابْنَةِ وَالْأُخْتِ، نِصْفَيْنِ (¬٢).
٣ - وقضاء معاذ ﵁، فعَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ قَدْ هَمَّ أَنْ يَمْنَعَ الْأَخَوَاتِ مَعَ الْبَنَاتِ الْمِيرَاثَ، فَحَدَّثْتُهُ أَنَّ مُعَاذًا قَضَى بِهِ فِينَا، وَرَّثَ ابْنَةً وَأُخْتًا» (¬٣).