كتاب الرهن
أصول الرهن
أولا: من الكتاب العزيز قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾
ثانيًا: من السنة الميمونة:
الحديث الأول: عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ» (¬١).
الحديث الثاني: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا، وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا، وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةُ» (¬٢).
أخرجه البخاري رقم (٢٥١١، ٢٥١٢) وغيره من طرق- وكيع، ويحيى القطان، وأبي نُعيم، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، وعمر بن علي - عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشَّعْبي، عن أبي هريرة ﵁، به.