- ورواه هُشيم واختُلف عليه، فرواه عنه كرواية الجماعة زكريا بن يحيى الواسطي، أخرجه أبو يعلى.
وخالفه الجماعة - الإمام أحمد، وزياد بن أيوب، وإسماعيل الصائغ، وهما ثقتان - فذكروه بلفظ: «إِذَا كَانَتِ الدَّابَّةُ مَرْهُونَةً فَعَلَى الْمُرْتَهِنِ عَلَفُهَا، وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ، وَعَلَى الَّذِي يَشْرَبُهُ نَفَقَتُهُ، وَيَرْكَبُ».
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث محمد بن عبد الحليم البسيوني إلى أن الرواية التفسيرية مرجوحة (¬١).
قال الباحث: لأن هُشيم بن بَشير تَفرَّد بها مخالفًا الجماعة عن ابن أبي زائدة، وقال البيهقي: لا أراها - محفوظة.
• تنبيه: زكريا بن أبي زائدة مدلس وقد عنعن (¬٢). والشعبي مقل عن أبي هريرة (¬٣)