عدوهم وقتالهم في سبيل الله، وهو"الشفاعة الحسنة" "يكن له نصيب منها" وهو الحظ - من ثواب الله وجزيل كرامته (¬١).
٣ - شفاعة أهل الوجهات فعن أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ، أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ: «اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَبَّ» (¬٢).
٤ - الشفاعة في الآخرة وهي على أقسام (¬٣).