شَأْنِهِمْ، قَالَ لَهُمْ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَعْرِفُ الْقُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الإيَادِيَّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، كُلُّنَا نَعْرِفُهُ. قَالَ: مَا فَعَلَ؟ قَالُوا: هَلَكَ (¬١).
قَالَ: مَا أَنْسَاهُ بِسُوقِ عُكَاظٍ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ يَخْطُبُ النَّاسَ، وَهُوَ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، اجْتَمِعُوا، وَاسْتَمِعُوا وَعُوا (¬٢)، كُلُّ مَنْ عَاشَ مَاتَ، وَكُلُّ مَنْ مَاتَ فَاتَ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا، وَإِنَّ فِي
الأَرْضِ لَعِبَرًا، مِهَادٌ مَوْضُوعٌ (¬٣)، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ (¬٤)، وَنُجُومٌ تَمُورُ، وَبِحَارٌ