لا تَغُورُ، وَتِجَارَةٌ لا تَبُورُ (¬١)، أَقْسَمَ قسٌّ حَقًّا لَئِنْ كَانَ فِي الأَمْرِ رِضًا (¬٢) لَيَكُونَنَّ سَخَطًا (¬٣)، وَإِنَّ لِلَّهِ دِينًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دِينِكُمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ، مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلا يَرْجِعُونَ؟ أَرَضَوْا (¬٤) فَأَقَامُوا؟ أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا؟ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
فِي الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ … مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ
لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا (¬٥) … لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ
وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا … يَمْضِي الأَكَابِرُ وَالأَصَاغِرْ
لا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ … وَلا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ