رابعًا: ما كان عليه ﷺ من ملة إبراهيم ﵇ وذلك واضح في تعبده في غار حراء كما سيأتي في حديث بدأ الوحي.
وفي حجه ﷺ فعن عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ س، أَنَّهُ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ (¬١) يَقِفُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مِنْ بَيْنِ قَوْمِهِ، حَتَّى يَدْفَعَ مَعَهُمْ تَوْفِيقًا مِنَ الله ﷿ " (¬٢)