Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 5, halaman 469

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب السيرة النبوية
  3. ما صح في نسبه ﷺ

وفي إحسانه إلى خلق الله قَالَتْ خَدِيجَةُ ﵁ مذكرة إياه بخصاله الرفيعة: كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ" (¬١) وغير ذلك.

خامسًا: عصمة الله إياه من السجود لصنم.

• قال العلامة الألباني ﵀:

فإن قيل فالنبي ﷺ (قبل المبعث) كان أولى من زيد بعدم الأكل مما ذبح على النصب؟

أجاب السهيلي قائلا: إنه ليس في الحديث أنه ﷺ أكل منها. وعلى تقدير أن يكون أكل فزيد إنما كان يفعل ذلك برأي يراه لا بشرع بلغه، وإنما كان عند أهل الجاهلية بقايا من دين إبراهيم وكان في شرع إبراهيم تحريم الميتة لا تحريم ما لم يذكر اسم الله عليه وإنما نزل تحريم ذلك في الإسلام.

والأصح أن الأشياء قبل الشرع لا توصف بحل ولا بحرمة ..... مع أن الذبائح لها أصل في تحليل الشرع واستمر ذلك إلى نزول القرآن ولم ينقل أن أحدا بعد المبعث كف عن الذبائح حتى نزلت الآية (¬٢).

في الأخبار السابقة مخالفات صارخة ينزه عنها رسول الله ﷺ:

١ - فضلًا عن الإسلام، فهو ﷺ لم يسجد لصنم قط فضلًا عن أن يحتفل بعيد لتلك النصب، إلى جانب إعداد طعام خاص مُنْضَج.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 5، ص 469 (SanadKitab #1146, hlm. urut 2338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.