الثانية: تأويله قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢]
رواه ثلاثة عن منصور بن المعتمر عن مجاهد تأويل هذه الآية:
الأول: سفيان الثوري وعنه جماعة:
١ - عبد الرحمن بن مهدي ولفظة عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: تَنْتَظِرُ الثَّوَابَ مِنْ رَبِّهَا.
٢ - وكيع بن الجراح ولفظه عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: تَنْتَظِرُ الثَّوَابَ مِنْ رَبِّهَا. أخرجهما الطبري في «تفسيره» (٢٣/ ٥٠٨).
٣ - مهران بن أبي عمر ولفظه عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ: تَنْتَظِرُ الثَّوَابَ مِنْ رَبِّهَا، لَا يَرَاهُ مِنْ خَلْقِهِ شَيْءٌ.
خالفهم في اللفظ اثنان:
١ - شريك النخعي ولم يفسر وجه الشاهد ولفظه عن مجاهد: في قوله ﷿: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] قال: «ضاحكة» ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾. أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (٤٥٠).
٢ - عبيد الله الأشجعي وفسر وجه الشاهد ولفظه: عن مجاهد، قال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] قال: نظرت إلى ربها ناظرة. أخرجه اللالكائي في