الثاني: من طريق إبراهيم بن يزيد المكي وهو متروك عن الوليد بن عبيد الله بن أبي مغيث: «تنظر إلى ربها ﵎».
ووردت رواية عند الترمذي (٢٥٥٣) مدارها على ثوير بن أبي فاختة تارة عن مجاهد عن ابن عمر «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَى اللَّهِ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً» وثور ضعيف وقد اختلف عليه.
الثالثة: قوله تعالى: ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾ [النساء: ٢٣].
أخرج عبد الرزاق في «مصنفه» رقم (١١٥٥٩) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بن خَالِدٍ، أَنَّ مُجاهِدًا قَالَ لَهُ: ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] أُرِيدَ بِهِمَا جَمِيعًا الدُّخُولُ (¬١).