١ - ما أخرجه الطبري في «تفسيره» (٢٣/ ٢٦٣) حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ [الحشر: ٢] قال: الشام حين ردهم إلى الشام، وقرأ قول الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ [النساء: ٤٧] قال: من حيث جاءت، أدبارها أن رجعت إلى الشام، من حيث جاءت ردّوا إليه.
٢ - وما أخرجه الطبري في «تفسيره» (٢٣/ ٢٩٩) حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، وقرأ قول الله ﷿: ﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: ١٨] يعني يوم القيامة الخير والشرّ؛ قال: والأمس في الدنيا، وغدٌ في الآخرة، وقرأ ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ [يونس: ٢٤] قال: كأن لم تكن في الدنيا.
وكتب شيخنا مع الباحث: احتمال قائم لإدخالها في شذوذ ابن زيد.
• الخلاصة: عَرَض أخونا الباحث/ فارس بن عبد الشافي المصري (¬١) جانبًا من تفسير عبد الرحمن بن زيدٍ القرآن بالقرآن، منتقى من «تفسير الطبري»