يوم الخميس (١٣) ذي القعدة (١٤٤٢ هـ) المُوافِق (٢٤/ ٦/ ٢٠٢١ م) فسُرّ شيخنا بعمل الباحث، وانتهى إلى:
١ - صحة الإسناد الأول إلى عبد الرحمن بن زيد.
٢ - وعبد الرحمن وإن كان ليس بثقة في الحديث، إلا أنه لو تَكلم في التفسير فتفسيره ليس بالغريب.
٣ - ذَكَر الباحث أنه لم يقف في تفسيره على مخالفة توصف بالشذوذ، إنما خلافه لغيره من اختلاف التنوع.