• فوائد:
١ - الجَدّ بن قيس لم يبايع يوم الحديبية:
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ، سَمِعَ جَابِرًا يُسْأَلُ: كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: كُنَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، فَبَايَعْنَاهُ، وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِىَ سَمُرَةٌ، فَبَايَعْنَاهُ غَيْرَ جَدِّ ابْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِىِّ، اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ (¬١).
٢ - نُزعت منه السيادة لبخله:
عن جابر ﵁: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ؟» قَالُوا: الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ. فَقَالَ: «وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ، بَلْ سَيِّدُكُمُ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ» (¬٢).
٣ - وقال ابن عبد البر في آخِر ترجمته: يقال: إنه تاب وحسنت توبته، ومات في خلافة عثمان، فالله أعلم.