هل الفخذ من العورة؟
وردت في ذلك حكايات فعل عنه ﷺ، أشهرها ما يلي:
• الحديث الأول: حديث أنس في فتح خيبر.
ورواه عن أنس ﵁ ثلاثة:
١ - ثابت البناني (¬١)، وعنه سليمان بن المغيرة (¬٢)، أخرجه أحمد (١٣٨٦٢)، وأبو عوانة (٤١٧٨)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: إِنِّي لَرَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: وَأَبُو طَلْحَةَ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: وَإِنِّي لَأَرَى قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَأَمْهَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى خَرَجَ أَهْلُ الزَّرْعِ إِلَى زُرُوعِهِمْ، وَأَهْلُ الْمَوَاشِي إِلَى مَوَاشِيهِمْ، قَالَ: كَبَّرَ، ثُمَّ أَغَارَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ، فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ»
٢ - حميد الطويل، وعنه جمع، أخرجه البخاري (٦٠٠)، وأحمد (١٣٧٧١)، وغيرهما، وروايته نحو رواية ثابت، ليس فيها كشف الفخذ.