وقال أبو حاتم: صدوق.
وأوصى الإمام أحمد بالرحلة إليه.
وأخرجه ابن المقرئ في «معجمه» رقم (٢٠٩):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ وَاجِبَتَانِ.
وعبد الله هو ابن بَزِيغ، قال فيه الدارقطني: لين الحديث، ليس بمتروك.
• والخلاصة: أن الأثر بهذه الطرق ثابت عن ابن عمر ﵄، وانتهى شيخنا إلى تحسينه مع الباحث: أحمد بن محمد بن قرني، بتاريخ (٥) رجب (١٤٤٣ هـ) الموافق (٦/ ٢/ ٢٠٢٢ م) وقال: ضُمها إلى مفاريد ابن عمر ﵄.
بل من اجتهاداته ﵄.