وفي «المغني» (٣/ ٣٨) لابن قدامة: ويباح لهن حضور الجماعة مع الرجال؛ لأن النساء كن يصلين مع رسول الله ﷺ … وقال ﵊: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مَخْدَعها (¬١) أفضل من صلاتها في بيتها» (¬٢).
وقال ابن حزم في «المُحَلَّى» (٣/ ١٢٩): ولا يَحِل لولي المرأة ولا لسيد الأَمَة مَنْعهما من حضور الصلاة في جماعة في المسجد، إذا عُرِف أنهن يُرِدن الصلاة. ولا يَحِل لهن أن يَخرجن متطيبات ولا في ثياب حسان، فإن فَعَلَتْ فليَمنعها، وصلاتهن في الجماعة أفضل من صلاتهن منفردات.
• الخلاصة: أَقَر شيخنا الباحث: محمد بن رمضان الشرموخي (٢٦) محرم (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٤/ ٨/ ٢٠٢٢ م) على تفصيل ابن حزم ﵀.