Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 8, halaman 458

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب الاستئذان
  3. الأدلة المجوزة للغناء ما لم يكن مصحوبا بالمعازف، أو الكلمات التي تدعو إلى الفواحش والمحرمات

فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ: «اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَأُحِبُّكُنَّ» (¬١).

قال القرطبي في «تفسيره» (١٤/ ٥٤) بعد ذكره الآثار الواردة في ذم الغناء:

وهو الغناء المعتاد عند المشتهرين به، الذي يُحرِّك النفوس ويبعثها على الهوى والغزل، والمجون الذي يُحرِّك الساكن ويَبعث الكامن.

فهذا النوع إذا كان في شِعر يُشبَّب فيه بذكر النساء ووَصْف محاسنهن، وذِكر الخمور والمحرمات- لا يُختلَف في تحريمه؛ لأنه اللهو والغناء المذموم بالاتفاق.

فأما ما سَلِم من ذلك، فيَجوز القليل منه في أوقات الفرح، كالعرس والعيد، وعند التنشيط على الأعمال الشاقة، كما كان في حفر الخندق وحَدْو أنجشة وسلمة بن الأكوع.

فأما ما ابتدعته الصوفية اليوم من الإدمان على سماع المغاني بالآلات المطربة، من الشَّبَّابات والطار والمعازف والأوتار، فحرام؟

أفاده الباحث: منصور الشرقاوي مع شيخنا، بتاريخ (١٠) صفر (١٤٤٤ هـ) الموافق (٦/ ٩/ ٢٠٢٢ م).

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 8، ص 458 (SanadKitab #1146, hlm. urut 3746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.