هل عرش إبليس من حديد وحوله الحيات؟
قال الإمام مسلم في «صحيحه» رقم (٥٣١٧):
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا سالم بن نوح، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: " لقيه (أي ابن صياد) رسولُ الله ﷺ، وأبو بكر، وعمر في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله ﷺ: «أتشهد أني رسول الله»؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: «آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ما ترى»؟ قال: أرى عرشًا على الماء، فقال رسول الله ﷺ: «ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى»؟ قال: أرى صادقين وكاذبًا، أو كاذبين وصادقًا، فقال رسول الله ﷺ: «لبس عليه، دعوه».
وتابع سالم بن نوح عبد الأعلى أخرجه الترمذي (٢٢٢٥).
وخالفهما علي بن عاصم وهو ضعيف فزاد: «أرى عرشًا من حديد».
وتابعه متابعة قاصرة عن أبي نضرة علي بن زيد بن جدعان وزاد: «حوله الحيات» أخرجه أحمد (١٦٤٢٨) وابو يعلى (١١٨٥) وابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٦٨٤٦).
• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: محمود الباز إلى ضعف اللفظتين وصحة رواية مسلم بتاريخ (٢٠) ربيع أول (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٦/ ١٠/ ٢٠٢٢ م).