فمَن شاء بَرَّ، ومَن شاء فَجَر» (¬١).
٢ - قال ابن قُدامة: لم نعرف مخالفًا له في الصحابة، فكان إجماعًا (¬٢).
وقال أحمد: وما أعلم شيئًا يدفعه.
٣ - كلام ابن مسعود ﵁ أيضًا يُحْمَل على الاختيار، والاحتياط لكلام الله، والمبالغة في تعظيمه (¬٣)
٤ - قال البيهقي: فَقَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ مَعَ الْحَدِيثِ الْمُرْسَلِ- فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْحَلِفَ بِالْقُرْآنِ يَكُونُ يَمِينًا فِي الْجُمْلَةِ، ثُمَّ التَّغْلِيظُ فِي الْكَفَّارَةِ