Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 9, halaman 155

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-
  3. أيهما كان لرسول الله ﷺ اللحد أو الشق؟

أيهما كان لرسول الله ﷺ اللحد أو الشق؟

قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (١٢٤١٥):

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ يَلْحَدُ وَآخَرُ يَضْرَحُ، فَقَالُوا: نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا، وَنَبْعَثُ إِلَيْهِمَا، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ تَرَكْنَاهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا، فَسَبَقَ صَاحِبُ اللَّحْدِ فَأَلْحَدُوا لَهُ».

وتابع أبا النضر وهو هاشم بن القاسم، أسد بن موسى، محمد بن عبد الله. أخرجهما الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢٨٣٢، ٢٨٣٣).

ومبارك بن فضالة بن أبى أمية القرشى العدوى أبو فضالة البصرى مختلف فيه مدلس.

• وله شواهد منها:

١ - حديث ابن عباس ﵄ أخرجه أحمد (٣٦٦١)، وغيره من طريق حسين بن عبد الله وهو ضعيف وتابعه داود بن الحصين أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٢٣٨٦) وفي سنده محمد بن عمر متروك.

٢ - ومنها حديث المغيرة بن شعبة ﵁ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٣٩٣) وغيره وفي سنده مجالد بن سعيد ضعيف.

• والخلاصة: كتب شيخنا مع الباحث: أحمد بن عيد بتاريخ (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٠٢٢ م): يبدو -والله أعلم أن الشواهد تحسنه.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 9، ص 155 (SanadKitab #1146, hlm. urut 3917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.