صفة قبر النبي ﷺ-
ورد فيه وصفان:
• الأول: التسوية أو التسطيح ومستنده ما أخرجه القاسم بن محمد عن عائشة ما أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (٣٢٢٠):
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّهِ اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ ﵄، فَكَشَفَتْ لِي عَنْ ثَلَاثَةِ قُبُورٍ لَا مُشْرِفَةٍ، وَلَا لَاطِئَةٍ مَبْطُوحَةٍ بِبَطْحَاءِ الْعَرْصَةِ الْحَمْرَاء (¬١).
وتابع أحمد بن صالح محمدُ بنُ عبد الله بن نمير أخرجه أبو يعلى (٤٥٨٦)،