فرد ثبوته هو التقارب أو التغيير الذي يطرأ لاختلاف الزمان فربما حَدَث تعديل لصفة القبر.
وجه الترجيح أن وصف القاسم سنده ضعيف وسند سفيان التمار أصح منه أو يحسن للكلام في أبي بكر بن عياش.
وأخذ الجمهور بأثر سفيان التمار في حين أخذ الشافعية بأثر القاسم (¬١).
وقال البيهقي في «السنن الكبرى» (٦٨٤٣):