وقال ابن حزم: ساقط متفق على اطراحه وأن الرواية عنه لا تحل.
لكن تعقبه الخطيب ومن بعده ابن حجر فقالا: أنه خلطه بغيره وهو كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد.
• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: عبد التواب بن محمد إلى ضعفه بسبب كثير بن زيد الأسلمي.
وله شاهد أخرجه ابن شبة في «أخبار المدينة» من حديث جابر وفي سنده عبد العزيز بن عمران متروك. وتارة رجع إلى كثير بن زيد عن المطلب بن حنطب مرسلًا.
وقد توبع متابعة قاصرة على الإرسال من ابن أبي يحيى عن خالد بن رباح عن المطلب مرسلًا.
وابن أبي يحيى هو إبراهيم بن أبي يحيى وقد تركه النسائي ووسمه الشافعي بالثقة فيما قيل (¬١).