أوقات استجابة الدعاء
تعددت مواطن وأزمنة استجابة الدعاء فمن الثاني ما أخرجه مالك في «موطائه» (١/ ٧٠) رقم (٧) (¬١):
عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ قَالَ: " سَاعَتَانِ يُفْتَحُ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ: حَضْرَةُ النِّدَاءِ لِلصَّلَاةِ، وَالصَّفُّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
خالف مالكًا ثلاثة بل أربعة من الضعفاء فرفعوه وهم:
١ - رزيق بن سعيد (¬٢) وعنه موسى بن يعقوب الزمعي.
أخرجه أبو داود (٢٥٤٠) وزاد: «وقت المطر» (¬٣).
٢ - و موسى بن يعقوب الزمعي بإسقاط رزيق وهو الأشهر لكن موسى