ورواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس به مرفوعًا وموقوفًا. انظر: «العلل» للدارقطني.
ورواه عيسى بن المسيب عن قيس به موقوفًا، ذَكَره الدارقطني في «علله» (١/ ٥٩) وقال: في رواية قيس: والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم.
وقال في رواية أبي معمر: الصواب مَنْ رواه عن الأعمش موقوفًا.
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث إبراهيم بن محمود بن إبراهيم بن صالح العدوي البلقاسي (¬١) بتاريخ (٤) رجب (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٦/ ١/ ٢٠٢٣ م): كل هذه الطرق مرفوعها وموقوفها ضعيفة.