وَقَالَ بِمُقْتَضَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو حَنِيفَةَ، حَيْثُ لَمْ يُوجِبَا التَّعْمِيمِ، بَلْ اكْتَفَى أَحْمَدُ بِمَسْحِ الْأَكْثَرِ فِي رِوَايَةٍ، وَأَبُو حَنِيفَةَ بِمَسْحِ الرُّبْعِ، وَلَا مَعْنَى لِلتَّبْعِيضِ غَيْرُ ذَلِكَ، وَجَعْلُهَا فِي الْآيَةِ بِمَعْنَى التَّبْعِيضِ أَوْلَى مِنْ الْقَوْلِ بِزِيَادَتِهَا؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الزِّيَادَةِ.
Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي
Baca Juz 10, halaman 291
Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 10، ص 291 (SanadKitab #1146, hlm. urut 4548)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.