وتابع هشيمًا سفيانُ بن عيينة كما عند الحميدي (٥١٣) (¬١).
وعلته ابن أبي ليلى، هو محمد بن عبد الرحمن، سيئ الحفظ (¬٢). وقال الذهبي في شيخه: ليس بحجة.
الخلاصة: أن المتفق عليه مرفوعٌ من طريق سعيد بن جبير، وزاد البخاري من طريق عبيد الله بن أبي يزيد بإطلاق عاشوراء.
وثَبَت موقوفًا التنصيص على صيام التاسع والعاشر من طريقي عطاء وعبيد الله بن أبي يزيد.
وجاء دون ذلك تفسير عاشوراء بالتاسع مرفوعًا، لكن من طريق الحَكَم بن الأعرج، وهو مُقِل وليس من مشاهير أصحاب ابن عباس ﵄ على اتساع المَخرج.