هل مَنْ لم يُدرِك
الفجر بمزدلفة لم يصح حجه؟
قال الإمام النسائي في «سننه» رقم (٣٠٤٠): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَدْرَكَ جَمْعًا مَعَ الْإِمَامِ وَالنَّاسِ حَتَّى يُفِيضَ مِنْهَا، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ مَعَ النَّاسِ وَالْإِمَامِ، فَلَمْ يُدْرِكْ».
وتابع جريرًا- وهو ابن عبد الحميد- صالحُ بن عمر وهو لا بأس به ثقة، كما عند أبي يعلى (٩٤٦) وفيه: «وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ، فَلَا حَجَّ لَهُ»، وموسى بن أَعْيَن كما عند الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٤٦٨٨) وشيخ الطحاوي يحيى بن عثمان كان يُحدِّث من غير كتبه فطعن.
وخالف مطرفًا (¬١) جمهورُ الرواة عن الشعبي فلم يَذكروا: «وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ، فَلَا حَجَّ لَهُ»:
١ - إسماعيل بن أبي خالد، أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (١٨٣٠٠): حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي- أَوْ: أَخْبَرَنِي- عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ