النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، لَا تَقُومُ بِمِثْلِهِ الحُجَّةُ، وَقَدْ بَلَغَنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُوجِبُهَا.
الخلاصة: أن أصح الطرق عن جابر ﵁ طريق ابن جُريج الموقوف، وهو اختيار ابن خزيمة والبيهقي كما سبق.
وانتهى شيخنا مع الباحث سلمان الكردي، بتاريخ (١٧) ربيع الآخِر (١٤٤٥ هـ) الموافق (١/ ١١/ ٢٠٢٣ م) إلى ضعف المرفوع وصحة الموقوف.