الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث سيد البدوي، بتاريخ (٢٢) محرم (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٠/ ٨/ ٢٠٢٢ م): سنده صحيح عند أحمد، ويشير إلى الخلاف. والأظهر لنا أن رواية إبراهيم عن عمارة عن عمته هي الأصح، وعليه فالحديث معلول وبه قال الدارقطني ﵀. اه.
ومَن أراد مزيدًا لمطالعة الخلاف في الحديث، فعليه بعلل الدارقطني.
وله شاهد، وهو ما أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٧٠٠١): حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ لِي مَالًا وَوَالِدًا، وَإِنَّ وَالِدِي يُرِيدُ أَنْ يَجْتَاحَ مَالِي؟ قَالَ: «أَنْتَ وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ، إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلَادِكُمْ» (¬١).