وهذا الخبر إسناده حسن (¬١) لكن يَرِد عليه أمران (¬٢):
الأول: قول الإمام أحمد كما في «الكامل» (٦/ ٢٠٢) لابن عَدي: أصحاب الحديث إذا شاءوا احتجوا بعمرو بن شُعيب عن أبيه عن جَدِّه، وإذا شاءوا تركوه.
الثاني: معارضات للمتن من الكتاب العزيز ومن السُّنة المباركة.
فمِن الأول في باب الميراث قُدِّر للأب مع وجود الأحفاد السدس، قال تعالى: ﴿وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: