كتاب المسح على الخُفين
استَنكر جماعة من الصحابة المسح على الخُفين
• تواتر المسح على الخفين.
فعَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَأَنَّهُ ذَهَبَ لِحَاجَةٍ لَهُ، وَأَنَّ مُغِيرَةَ جَعَلَ يَصُبُّ المَاءَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ (¬١).
وثَبَت عن عائشة وأبي هريرة وابن عباس وعلي ﵃ أنهم أنكروا المسح على الخُفين:
• أما عائشة فثَبَت عنها (¬٢) وأيضًا عنها في مسلم: سَلُوا عَلِيًّا.