وقال الطبراني في «المعجم الأوسط» (٥/ ٢٣٢): لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا ابْنُ عَائِشَةَ، وَرَوَاهُمَا أَصْحَابُ حَمَّادٍ: عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث أحمد بن عبد العاطي الرفاعي- حفظهما الله- إلى أن علماء العلل يُعِلونه بالإرسال عن الحسن البصري إلى رسول الله ﷺ.
وذَكَره الشيخ مقبل ﵀ في «أحاديث معلة ظاهرها الصحة» رقم (٣١).
تنبيه: رواية البخاري (٥٧٢٥)، ومسلم (٢٢٠٩) من حديث ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ» ليس فيها تقييد بثلاث ليالٍ من السَّحَر.